للحب أنغام


رأيتها هنالك ..


تمشي في ركن مظلم..


وخطواتها تعزف الأحزان


تمشي حيث اجتمعا ..


في ذاك المكان


حيث تراقصا ..


على نغمات أوتار الكمان


تخطو في مكان كُتِبَ فيه الصمت بين السطور


تمشي حيث لا صوت لتغاريد الطيور


ولا رؤية لأطياف الألوان


فتجلس مكانها ..


وتضع يديها على وجهها


لتخفيَ الدموع والآلام


وفجأة..


يتغير كل هذا


تشجو العصافير بالغناء


وتنير جميع الأركان


فتفتح عينيها ..


فتراه قادما إليها


فيرجف قلبها


لكنه يقف أمامها..


ويمسك يديها


وينطق قلبه لقلبها


بأجمل الكلام..


فيشرق وجهها ..


وينبثق منه نور الابتسام


ويبدءان بالتراقص..


على أعذب الألحان


ويقطف لها من الأزهار


تيجان الأقحوان..


ويتراقصان ويتمايلان


فيطيران فوق الغيوم


ويدخلان أرضًا جديدة ..


لم يطأها من قبلُ إنسان


إنها أرض الأحلام


وينشئان مملكةً لهما


يكون اسمها..


للحب أنغام


وعلى عرش ملكها يتوجان


ويعزفان سيمفونية العشق


للماضي..


للحاضر..


لكل الأزمان..,

من تكون ..





من أنت ..؟؟



قل لي من أنت ؟؟



وكيف إليَّ جئت ..؟



وكم قلباً من قبلي أسرت..؟



من أنت ؟؟



يا من بداخلي سكنت



يا من لمملكة قلبي احتللت..



يا من تسَمَّرَت ضلوعي برؤيتك



وابتسم فؤادي ببسمتك



وتلاحقت أنفاسي..



عندما أتيت..



من أنت ..؟



أأنت نسمة عشق..



وعلى قلبي مررت..؟!



أم أنت قصيدة من القدر ..



وإليَّ كُتِبْت..؟!



قل لي..



لماذا حينما رأيتك..



تحول كلامي إلى صمت ..؟



وجفت دموعي ..وابتسمت..



أتيتني تمشي فإليك ركضت



وأمسكت يدي.. فتوقف الوقت



وذهبت معك إلى قاضي الغرام



أشتكي أنك لقلبي سرقت



فتقول أنك بنار هواي احترقت..



فيضعنا معاً في زنزانة العشق..



ويوصد الأبواب..



وأشعر حينها أني من الدنيا تحررت



أرجوك أخبرني من تكون ..؟



ماذا ...؟!!



تقول أنك عاشقٌ مجنون ..!!



وأنك بهوايَ..



أتقنت كل الفنون ..؟!!



من تكون ..؟



يا ذا القلب الحنون



يا من هدمت لي صرحاً من الهموم..



وبنيت لي أفراحاً..



كناطحات الغيوم



يا من علمتني كل لغات العشق..



أهمها لغة العيون..



والآن ..



لا أريد أن أعلم من تكون..



ولكن..



أخبرني في هواك..



أنا من أكون ..؟!




الشمس لي ..




تأتى الشمس



في كل مساء



تضحك لي



تدفئني



تأخذني للنور



للجنة



توقظني



من حلم



لا يفارقني



تأخذني للأعلى



تريني العالم



تريني القمر



ونيسها



تريني النجوم



تلمع ...



لمعانا انقى من الذهب



تجوب بي العالم



تعطيني انا فقط



من دفئها



تقول لي..



انها لي



تظل طول الليل



لتكون ملكي



انا وحدي



وتريني ما لم ترى عيني



تريني اجمل أسحار الفضاء



تريني احلى الوان السماء



وتجوب بي



حتى يأتي وقت الشروق



تعيدني



الى مكاني



لتشرق من جديد لكل العالم



وتعطي نورها ودفئها للجميع



وتعطيهم حباا..



يساوي اجمل بساتين العالم



ويأتي الغروب



فتعود لي



لتكون لي



.....

احتضار قلم ..




رغم فرحي لم أجد


قلما سوى قلمي الحزين


كنت أهرب منه دوما


لكنه حقا ثمين


كان يكتب أمنيات


كان لأسراري أمين


ظل يأتيني مساء


ويقول لي


لماذا إياي تتركين


كنت أهرب


لا أريد الإجابة


يشكي إلي يقول لي


ألست من يقطر من الأحبار لكي


مثل أمطار السحابة


لم أطق أن اسمعه


ألقيته ومضت سنين


ونسيت أين ذاك القلم


وحين شعرت بالأنين


عدت لأبحث عنه


لأشتكي مدى الألم


بحثت عنه


بين الأوراق


بين كل الأقلام


حتى وجدته في صندوق خشبي قديم


لكنه لم يعد كسالف الزمان


كان يحتضر


أمسكته وقلت لا


فأنا أريدك


أريد أن أكتب


أريد أن ابكي على ما أصاب قلبي من جمود


لا أريد أن ألقى تعاز عليك


من كل الوفود


قال لي


فات الأوان


وحان وقتي الآن


أن ارحل


وأقطر آخر قطرة حبر في


وأتحرر من كل القيود