ترفع الستارة
في مسرح العرائس
فتظهر الدمى
معلقة بخيوط بيضاء
خيوط الأمل
خيوط الوفاء
لتبدأ في التمايل
في رقصة الحياة
وتدور وتدور
دوامة كالمياه
لا تعرف البداية
لا تعلم النهاية
فتقع في المنتصف
على أرض بلون السماء
وتنهار الأسقف
وتنقطع الخيوط
وتذبل الأشجار
وتصبغ الملابس
بدمعة سوداء
وتقف الجماهيرتصفق..
لرقصة الدمى
لرقصة الدماء..
وتسدل الستارة..
الحمراء